![]() |
| انه بطل حقيقي |
كثيرًا ما نسمع قصصًا جميلة ومؤثرة تتحدث عن أشخاص أنقذوا حياة كلاب , وقدموا لها المأوى والرعاية والمودة. ولكن ما هو أكثر غرابة و لفتا للانتباه هو سماع قصص عن كلاب ضحت بنفسها لإنقاذ حياة البشر : سواء كانوا أصحابهم أو حتى أشخاص غرباء عنهم . دعونا نتعرف سوية الى هذه القصص العشرة التالية التي لا تصدق عن كلاب الراعي الألمانية التي تبذل كل طاقتها , وتخاطر بحياتها ، لإنقاذ البشر عندما تكون حياتهم في خطر.
1. قام لوكاس بالتضحية بحياته لإنقاذ رجل الدولة اليوغوسلافي جوزيف بروز تيتو وذلك في يونيو 1943
حيث عثر على ذلك الشخص وهو بحالة خطيرة للغاية ,
نتيجة اصابته بقنبلة سقطت بالقرب منه خلال "معركة سوتيسكا" ، فقام بإنقاذه
, وقد كان ذلك الشخص قائد الثوار اليوغوسلاف ، و أصبح فيما بعد رجل الدولة الشيوعي
اليوغوسلافي جوزيف بروز تيتو ، وقد نجا حينها بفضل تضحية كلب الراعي الألماني لوكاس
. وقد تم الكشف عن هذه القصة لاحقا في تقرير ما بعد الحرب.
2. قام بودي بتوجيه ضابط شرطة إلى المكان الذي كان فيه صاحبه بخطر وذلك في أبريل 2010
طلب بن من كلبه الراعي الألماني المسمى بودي أن يجلب
له المساعدة ، حين اشتعلت النيران فجأة في ورشته المتواجدة داخل منزله في ألاسكا. و
قد اثبتت هذه القصة شجاعة وذكاء كلبه . فقد قام بطلب المساعدة لصاحبه من ضابط شرطة
كان قد اتى للمنطقة للبحث في حيثيات الحريق
المندلع , وقد قام بتوجيهه نحوه . حيث ان جهاز
ال GPS الخاص بضابط الشرطة توقف فجأة عن العمل ، ومنعه من معرفة الطريق الى منطقة الحريق , لكن ضابط الشرطة ، بعد بضع دقائق فقط ، لاحظ وجود
الكلب ، بودي ، على جانب الطريق وهو يركض ويحاول لفت انتباهه ، وكأنه أراد أن يقول
له "اتبعني إلى المكان". ثم قام الضابط بمتابعته نحو المكان الذي كان صاحبه
بن موجود فيه , وحياته معرضة للخطر . أصيب ضابط الشرطة بالذهول عندما أدرك أن الكلب
كان يقوده مباشرة إلى موقع الحريق . و بفضل هذا العمل البطولي لـ بودي ، قام ضابط الشرطة
بإخراج بن بأمان من منطقة الخطر , وعاد كل شيء إلى طبيعته. تم تكريم بودي بعدها من
قبل عناصر شرطة ولاية ألاسكا .
يقول ضابط الشرطة: "لم يكن بودي يهرب
مني ، وانما كان يقودني". لقد شعرت وكأنني كنت مقادًا فعلا .. ". بينما قال صاحبه : "انه بطلي الحقيقي".
3. تم إنقاذ حياة شانون لوريو على يد كلب الراعي الألماني عند تحطم سيارتها في مارس 2010
انها لقصة بطولية مذهلة أخرى عن كلب الراعي الألماني.
انتهى المطاف بشانون لوريو فجأة بأن تحطمت سيارتها وتعرضت للإصابة ، وبدأ الدم ينزف
من وجهها ، وقد انحصرت في مؤخرة سيارتها نتيجة الحادث . ان قصة إنقاذ حياة شانون فريدة
للغاية ، حيث قام الكلب بسحبها من السيارة ونقلها الى جانب الطريق طلبا للمساعدة. و سرعان ما لاحظها راكب دراجة وقدم
لها المساعدة اللازمة و أنقذ حياتها.
4. ضحى رامبو بحياته بتقاسم الشحنة الكهربائية التي ضربت صاحبه نتيجة صعقة برق في تموز (يوليو) 2015
قصة بطولية أخرى عن كلب حاول إنقاذ حياة
صاحبه , و هي قصة كلب الراعي الألماني المسمى رامبو. ضحى رامبو بحياته عندما رأى أن
صاحبه جوناثان هاردمان - أحد متسلقي الجبال - أصيب فجأة بصعقة برق ، بينما كان يتسلق
جبل بيرشتات برفقة مجموعة من الناس. وعندها فقد جوناثان الوعي بسبب الصاعقة ، لكن كلبه
رامبو قام بلمسه لتفريغ تلك الشحنات الكهربائية منه .
5. تعرض كلب الشرطة برونو لإطلاق نار وهو يطارد متهمًا جنائيًا في مارس 2014
قصة برونو ، وهو كلب راعي ألماني تابع للشرطة
كان يطارد مشتبه به مع ضابط شرطة في مهمة امنية , و عندها أطلق المشتبه به النار على
الكلب ، انه حدث آخر أثر على قلوب الجميع. وقد أعلن ضابط شرطة كولورادو الذي ساعده
برونو في تلك المهمة والعديد من المهمات الخطرة سابقا , اعلن أنه سيتبنى برونو وسيتولى
جميع تكاليف علاجه . و الحمد لله لم يُقتل برونو و هو لا يزال يستطيع متابعة مهمته
البطولية تلك في محاربة الإجرام .
![]() |
| Photo from pexels |
6.الكلبة البطلة ساشا تنقذ طفلًا عمره أربع سنوات من الغرق في المسبح في يوليو 2013
ما فعلته ساشا أمر لا يصدق على الإطلاق!
ميلينا ، وهي فتاة أرجنتينية تبلغ من العمر أربع سنوات ، خرجت من منزلها دون أن يلاحظ
والداها ذلك ، ودخلت الفناء الخلفي للجيران - وكان فيه مسبح و قد قفزت فيه وكادت
تغرق . لكن ساشا لاحظت تلك الفتاة , وبدأت بالنباح , ولكن لم يسمعها اي أحد , و بعد
ذلك ، قفزت ساشا في البركة وأمسكت بالفتاة
, و اخرجتها من هناك.
7. الكلب جاد ينقذ حياة الفتاة التي تم التخلي عنها و تركها بالعراء في حديقة بوش في نوفمبر 2013
ما فعله جاد ، وهو بطل آخر من كلاب الراعي
الألماني ، يمس قلب الجميع . حيث كان جاد يسير في الحديقة مع صاحبه روجر , وفجأة قام
بتنبيه صاحبه و اقتياده باتجاه احد الشجيرات . وقد اصيب روجر بالذهول عندما اكتشف أن
الكلب قد قام باقتياده بالفعل نحو حقيبة يوجد بداخلها طفل صغير يبكي كما لو انه يطلب
المساعدة. ليقوم على الفور بإبلاغ الشرطة ، التي أخذت الطفلة البالغة من العمر 24 ساعة
و أرسلتها إلى المستشفى حيث حصلت على العناية اللازمة و نجت من الموت وعاشت حياتها بشكل طبيعي.
8. قام الكلب بيير بإنفاذ حياة صاحبه الذي كان يعاني من الصرع في مايو 2011
حصل بيير ، كلب الراعي الألماني الموجود
في تكساس على جائزة الكلب الوطني البطل , وذلك لإنقاذه حياة صاحبه ديبي ، الذي كان يعاني من الصرع منذ 18 عامًا نتيجة تعرضه لحادث ناتج عن ركوب الخيل. يعتني الكلب
بيير بصاحبه ديبي طوال الوقت ، حيث انه عندما يشعر انه قد يتعرض لنوبة صرع جديدة يجعله
يتكئ على ساقيه , ليتمكن من الجلوس وبالتالي لا يسقط و يتعرض للإصابة , ويجلب له الدواء
. لكن في هذه المرة. اتجه ديبي إلى الخارج
بعد أن حاول الكلب إيقافه لأنه شعر بانه سيتعرض لنوبة صرع جديدة ، لكنه لم يستمع لتحذيراته تلك ، لذلك
انتهى به المطاف بنوبة صرع أمام منزله , حيث فقد الوعي. و عندما رأى بيير أن صاحبه
بحالة خطر ، شرع يطرق ابواب الجيران طلبا للمساعدة ، ولحسن الحظ ، تمكن ضابط مراقبة الحيوانات في
الحديقة المجاورة من ملاحظة تلك التحذيرات ، لذلك اتجه إلى المكان وعرض المساعدة على
ديبي , وقام بإنقاذ حياته .
9. تلقى الكلب نوح رصاصة لإنقاذ حياة زوجة صاحبه وأطفاله الثلاثة في يناير 2015
إنه لعمل بطولي , واحد التضحيات الاخرى
التي قدمتها كلاب الراعي الألمانية . الكلب نوح ، خرج مع عائلته حيث توقف صاحبه كادون
في متجر لشراء طوق له ، بينما بقيت زوجته ديوندرا وثلاثة أطفال في السيارة في موقف
السيارات. و فجأة ، وقع حادث في ساحة انتظار السيارات حيث بدأ إطلاق النار بين مجموعتين من الاشخاص.
و على الرغم من وابل الرصاص المتدفق
عبر نوافذ السيارة ، ركض نوح لداخل السيارة لإنقاذ افراد العائلة العالقين هناك , ليصاب
برصاصة في عنقه. و قالت ديوندرا إن الرصاصة كانت موجهة نحوها , و لكن نوح هو من تلقاها
من أجل إنقاذها و الأطفال . ثم ركض نوح بعد ذلك و هو جريح نحو المسلحين و حاول الإمساك بهم ، لكنه تنفس هناك أنفاسه الأخيرة و توفي على اثرها .
10. كلب مكتب التحقيقات الفدرالي البطل أبي الذي اصيب اثناء اطلاق نار في مهمة على خط المواجهة في مارس 2013
يجب علينا الا ننسى ذكر ذلك العمل البطولي
لكلب مكتب التحقيقات الفيدرالي المسمى أبي . حيث كان مكتب التحقيقات الفيدرالي يطارد
المسلح كورت مايرز الذي قتل أربعة أشخاص في بلدتين مختلفتين في نيويورك ، وأخيراً ،
اختبأ في حانة مهجورة , حيث وقعت هناك مواجهة شرسة بينه وبين مكتب التحقيقات الفيدرالي
. كان آبي أول من دخل الى تلك الحانة و هو يحمل كاميرا مجهزة لكي تتمكن الشرطة من معرفة
ما كان يحدث في الداخل . وبفضل ذلك التصوير ، تمكنت الشرطة من قتل المسلح وتحرير الاسرى
. لكن أبي اصيب بجروح بالغة بالصدر ، و لم يعد
بإمكانه العمل ضمن مكتب التحقيقات الفيدرالي ، ولكن المكتب قام بتكريمه امام الجميع لاحقا .

